قالت منظمة "البيدر" الحقوقية الفلسطينية إن مجموعات من المستوطنين شنّت، يوم الأربعاء، هجومًا عنيفًا على "خربة الحلاوة" في منطقة "مسافر يطا" جنوبي الخليل، استهدف ممتلكات الفلسطينيين ومواشيهم.
وأوضحت المنظمة في تصريحات صحفية تابعتها "فلسطين أون لاين"، أن الاعتداء أسفر عن سرقة أكثر من 300 رأس من الأغنام وإضرام النار في منشآت وممتلكات، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان.
وأضافت أن الهجوم يأتي ضمن "سلسلة اعتداءات ممنهجة" تستهدف التجمعات البدوية في المنطقة، بهدف ترهيب الأهالي ودفعهم نحو "الرحيل القسري" عن أراضيهم الزراعية ومراعيهم، في ظل غياب أي حماية من سلطات الاحتلال.
وأكدت أن هذه الاعتداءات تمثل "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي" وحقوق الملكية الخاصة، داعية المؤسسات الحقوقية والدولية إلى "التدخل العاجل" لوقف الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير حماية فورية للسكان.
ومن جهته، قال رئيس مجلس قروي مسافر يطا، نضال أبو عرام، إنَّ المستوطنين اعتدوا الليلة الماضية بالضرب على المواطنين في خربة حلاوة بمسافر يطا، وحاولوا بحماية جيش الاحتلال سرقة قطيع مواشي من المواطنين في خربة حلاوة.
ومنذ أن بدأت حرب الإبادة على قطاع غزة، كثف الاحتلال عبر جيشه ومستوطنيه، من اعتداءاته في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، بما يشمل الاعتقال والقتل وهدم منازل وتهجير فلسطينيين وتوسع استيطاني.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1108 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 11 ألفاً و500 آخرين، إضافةً إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية فلسطيني

